دمشق – ميديا – الناس نيوز ::
أكد رئيس اتحاد شركات الشحن الدولي في سوريا رجل الأعمال السوري صالح كيشور أن محادثات وزير النقل السوري الدكتور يعرب بدر مع وفد من رجال الأعمال الألمان المتخصصين في النقل والخدمات اللوجستية، تشكل خطوة استراتيجية ونوعية تعكس تنامي الثقة الدولية بقطاع النقل السوري .
وأضاف كيشور ، وهو عريق في هذه المهنة ، إن هذه المحادثات هي رسالة واضحة بأن سوريا تمضي بثبات نحو استعادة موقعها كمركز محوري للتجارة والنقل في المنطقة.
وقال كيشور ، وهو احد وجهاء مدينة حلب عاصمة الاقتصاد السوري “إن هذا اللقاء يتجاوز كونه اجتماعًا بروتوكوليا، فهو يؤسس لشراكات اقتصادية حقيقية مع شركات تمتلك خبرات عالمية، ويفتح الباب أمام استثمارات نوعية سيكون لها أثر مباشر في تطوير البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية، ورفع كفاءة حركة الشحن وسلاسل الإمداد.”
وأضاف:
“لقد كان اتحاد شركات الشحن الدولي في سوريا حاضرًا بفاعلية خلال اجتماع الهيئة العامة لغرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية في برلين، الذي عُقد بتاريخ 17 حزيران المنصرم 2026 ، حيث وجّهنا دعوة مباشرة للشركات الألمانية لزيارة سوريا والاطلاع على واقع الانفتاح الاقتصادي وفرص الاستثمار المتاحة.
كما وقع الاتحاد مذكرة تفاهم مع الغرفة، كرّست اتحاد شركات الشحن الدولي بوصفه الجهة الاعتبارية والممثل الرسمي لقطاع النقل والخدمات اللوجستية في سوريا، بما يرسخ التعاون المؤسسي بين الجانبين ويفتح آفاقًا واسعة للشراكات المستقبلية.”
وأوضح : “إن استقبال وزارة النقل للوفد الألماني اليوم يمثل ترجمة عملية لما تم الاتفاق عليه في برلين، ويؤكد أن ما بدأ كرؤية وحوار أصبح ينتقل إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع، الأمر الذي يعزز ثقة المستثمرين ويؤسس لشراكات استراتيجية تخدم قطاع النقل والاقتصاد الوطني.”
وأكد كيشور أن تطوير قطاع النقل يمثل ركيزة أساسية لإنجاح مرحلة إعادة الإعمار، ويسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد السوري، وإعادة تموضع سوريا كمركز لوجستي يربط بين الأسواق العربية والإقليمية والدولية.
واختتم تصريحه بالقول:
“نثمّن الجهود التي تبذلها وزارة النقل بقيادة الدكتور يعرب بدر في اعتماد المعايير الدولية، والانفتاح على المؤسسات والشركات العالمية، لأن الاستثمار في النقل ليس استثمارًا في قطاع واحد فحسب، بل هو استثمار في مستقبل الاقتصاد السوري، وخطوة أساسية لاستقطاب رؤوس الأموال، وتطوير التجارة، وتعزيز مكانة سوريا كمحور لوجستي إقليمي خلال المرحلة المقبلة.”




