الناس نيوز

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

مؤتمر السلم الأهلي في سوريا… هل تنتصر إرادة المحبة على طوفان الكراهية؟

د . محمد حبش – الناس نيوز ::

انعقد في فندق “داما روز” بدمشق يومي 10 و 11 حزيران 2026 مؤتمر السلم الأهلي في سوريا بعنوان السلم الأهلي مسؤولية مشتركة.
المجتمع المدني والقيادات الإسلامية والمسيحية، إضافة إلى مشاركة مهمة للدولة وتمثلت بوزارة الأوقاف ووزارة الثقافة والفتوى العامـة وإدارة مهمة للمؤتمر عبر اتحاد الكنائس الانجيلية.
شارك عدد من نواب مجلس الشعب القديم والجديد، وعدد من رجال الدين وفقهاء الشريعة، إضافة إلى مشاركة مميزة للدكتور برهان غليون وشخصيات ثورية سورية تحظى بالاحترام.
كانت ورقتي للمؤتمر بعنوان دور الخطاب الديني في وقف التحريض وخطاب الكراهية، وهو أخطر ما تواجهه سوريا في هذه الأيام العصيبة، وهو ما يؤثر سلباً على كل برامح التنمية في سوريا.
لقد أراد المنظمون أن يستمعوا إلى الرأي الديني الرسمي والشعبي، وتشاركنا بالفعل مع ممثلي الأوقاف والفتوى ووزارة الثقافة مواقف ملهمة من الإخاء الإسلامي المسيحي، وكذلك التحديات الاعتقادية والدينية داخل المجتمع المسلم.
السلم الأهلي غاية ورسالة ولا يمكن أن يقوم السلم الأهلي إلا ببناء المحبة والثقة بين الناس، والمجتمع المرتاب مجتمع عاجز ولن تسعفه قوافل التنمية والبناء.
مبادرات جميلة قدمتها الأوقاف لضبط الخطاب الديني ومنع التحريض، وقد أصدرت أخيراً ميثاقاً خاصاً لمنع كل أشكال التحريض على المنابر، كما قامت بعزل أشخاص مارسوا التحريض على المنابر.
طالبت بمراجعات عميقة لفقه الآخر في التراث الإسلامي، وأن ما قدمه السلف من مواقف تخص الآخر ليس ملزماً للخلف، بل العودة إلى جوهر القرآن الكريم القائم على منطق الرحمة للعالمين، والمستوعب لكل اختلاف ضمن دائرة قوله تعالى ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً.
السلم الأهلي له أسباب كثيرة ولكنه في هذه المرحلة مسؤولية مباشرة لرجال الدين، ويجب الاعتراف بأننا نعيش اختلافاً شديداً في الموقف من الآخر، وبالتالي نتسبب في انتشار الذعر والريبة في المجتمع السوري وهو ما يهدم آمال السلم الأهلي.
ونتجه الآن لجعل هذا الحوار منصة دائمة للسوريين، وتوسيع المشاركة فيه بحيث نتصل بأصحاب الآراء المتشددة مهما كانت مقولاتهم، فالتشدد سيتفكك بالحوار واللقاء، ولن تزيده العزلة إلا تشدداً وسوء ظن.
وقلت لهم في مؤتمر السلم الأهلي في دمشق:
نريد دولة تحمي الجميع ولا تقصي أحداً
دولة تشتغل بعمران الدنيا وتترك الآخرة لله!!!
دولة لا يكفر فيها أحد أحداً، ولا يحرّض أحد على أحد!!
الدين لله والوطن للجميع.
وقلت لهم: أنا لست ضد السلفية ولكنني ضد السلفية المهيمنة!!، أنا مع الصوفية ولكنني أيضاً ضد الصوفية المهيمنة!!
الدولة ليس من شأنها أن توزع الإيمان والكفر، الدولة مؤسسة مهمتها حماية الناس وتنمية البلاد، وكل محاولة لاختطاف الدولة لجهة تيار فكري فهي محاولة لتدمير الدولة!!
اتركوا الفكر يأكل يعضه بعضاً، ويحكمه القانون الإلهي: فاما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.
كان اللافت في المؤتمر مشاركة اللوبي الأمريكي السوري، وحماسة توم باراك للمؤتمر الذي شارك بكلمة مصورة وكذلك عدد من النواب في الكونغرس الأمريكي مما يعكس جدية أمريكية في متابعة الحوار الوطني السوري، وبالتالي البناء عليه.
لم يبلغ المؤتمر أن يكون حواراً وطنياً شاملاً وإنما حاول ذلك، وقاربه، ولم نبلغ أن نعالج وجع الناس وهمومهم في الغلاء والمعيشة والفقر، وكذلك المواجهة المباشرة مع تحديات إعادة الإعمار، ومن السذاجة تصور أن مشاكل سوريا يعالجها مؤتمر، مهما كانت نوعية المشاركين فيه.
المؤتمر فتح الباب لسلسلة كبيرة من اللقاءات ستتم في سوريا وفي مناطق مختلفة، وأهم ما فيه أنه نضال مجتمع مدني يتعاون مع الدولة، ويؤمن بكل السوريين شركاء كاملين في بناء دولتهم.
والأهم تحويل توصيات المؤتمر إلى مشاريع قوانين تناقش في مجلس الشعب وتكون في النهاية ملزمة للحكومة والناس على السواء.
كانت في الواقع تجربة شجاعة، وظهر بشكل واضح دعم حكومي للقاء، حيث تم توجيه القطاع الديني والثقافي للمشاركة بقوة في اللقاء، ولكن من المؤسف أن الإعلام لم يقم بدور فعال في تعطية المؤتمر وإظهار مخرجاته ونقل الحوارات من قاعة الداماروز إلى شاشة الوطن.
ربما كان أهم ما ألهمته هذه المبادرة أن حراك السلم الأهلي ليس برنامجاً حكومياً فقط، بل هو مشاركة شعبية ومسؤولية مجتمعية، وأن الدولة تنتظر بالفعل هكذا مبادرات، وربما كان التأثير الشعبي أكثر حضوراً وأعمق غوراً من الدور الوظيفي الحكومي.
بدأنا الآن التشاور لجولة جديدة من حوار السلم الأهلي في المحافظات السورية.. هذه المرة بمشاركة أكبر وأهداف أكثر مباشرة، وتعاون أوثق مع الدولة.
نأمل أن يتحقق ذلك بأسرع وقت ..
نريد من الدولة أن تتسع للجميع، وتوفر لهم الحماية والكرامة، وتنصرف للإعمار.
وسنطلق هذا الحوار مع أشد الفئات السورية تشدداً وتسامحاً، وأكثرهم ثورية وتصالحاً، وبوارق الحقائق تنبع من مصادمة الأفكار.
نريد وطناً يأمن فيه الجميع، ويتقاسمون أحزانهم وآلامهم، ويرسمون البسمة على الوجوه المتعبة.

المنشورات ذات الصلة