عامودا – القامشلي – شمال شرق سوريا – الناس نيوز ::
انشغلت الأوساط الاجتماعية في محافظة الحسكة بزيارة رجل الأعمال السوري المغترب في أستراليا مروان دباغ ، وذلك بعد غياب عن مسقط رأسه وعيشه لمدة تجاوزت 14 عاماً .
وكرس دباغ مكانته في المنطقة على خلفية عائلته صاحبة الإرث والمكانة الاجتماعية والتجارية ، وفق تأكيدات العديد من الأهالي هناك .
وشكلت زيارة ” أبن البلد البار ” كما يطلق عليه البعض ، ذو السمعة العطرة في المنطقة نقطة مفصلية في حياة مئات العائلات التي تعتمد على المعونات الخيرية التي يقدمها من خلال جمعيته الإنسانية ، والتي باتت على كل لسان .
والتقى دباغ ، وهو رئيس غرفة التجارة والصناعة الأسترالية السورية بالعديد من وجهاء وشخصيات منطقتي عامودا والقامشلي ومن كل الأطياف الاجتماعية والاقتصادية.

يكرس ثقافة العطاء والوفاء لمنطقته.
واعتاد رجل الأعمال مروان دباغ تكريس ثقافة ” العطاء والوفاء ” لأهل منطقته ، بحسب العديد من الشخصيات اللذين شكروه على كل ما يقدمه من نموذج للشخصية الإنسانية والوطنية التي تغلف أعمالها بالمودة والتعاطي الإيجابي والاستيعاب الرحب لبعض الصعوبات ، التي يعمل على تذليلها وحلها بالصبر والحسنى والتسويات الحضارية.

بناء دار للأيتام .
تقدم عدد من وجهاء وشخصيات المنطقة العاملين في الشأن العام بدعوة مروان دباغ لزيارة دار ” الرحمة لرعاية الأيتام “بهدف الاطلاع على الواقع المرير لحال الدار الذي يضم نحو 26 من الاطفال المحرومين حنان وعطف الوالدين ، وبعد جولة سريعة في غرف الدار المتواضعة والاستماع الى وجهات نظر القائمين على دار الرحمة للأيتام وطلباتهم ، اتخذ دباغ قراره بمساعدة هذا الدار ليس بمبلغ مالي بل بالتركيز على إشادة بناء كامل مع كل تجهيزاته ” طابق واحد ” بحيث يكون فيه مكتبة تدريس ولوازمها ، ومطبخ طعام حديث المواصفات ، وصالة ترفيه متعددة الاستعمالات ، يمكن ان تكون صالة مسرح وسينما واحتفالات ، فضلاً عن قاعة اجتماعات مع كل المرافق العامة الخدمية وفق أحدث المواصفات .
وأكد دباغ في قوله للمسؤولين عن هذا الدار ، ضرورة تقديم كل الدراسات العلمية التي تحتاجها عملية البناء ، بكل شفافية ، حتى نتمكن من تقديم خدمة محترمة وحضارية وإنسانية لأجيالنا اللذي عانوا من قسوة الحياة.
وشكل موقف دباغ الداعم لدار الأيتام مفاجأة ايجابية وحضارية اعتبارها الكثير من الأهالي أنها تكرس ثقافة ” العطاء والتعاون والمحبة والوفاء ” للمنطقة وأهاليها ، آملين ان يقتدي كثر بهذا الطريق الخيري ، حينما ينجح في اعماله ومسيرة حياته .
جمعية الدباغ الخيرية تعيل مئات العائلات.
وكان مروان دباغ أسس منذ سنوات جمعية خيرية تساعد المحتاجين والمرضى من أهالي منطقتي عامودا والقامشلي ، ولهذه الجمعية مجلس إدارة يتكفل إدارة شؤون الأهالي وكل الاعمال الخيرية المستجدة .

الأكثر شعبية


أعضاء مجلس الشعب السوري يؤدون القَسَم


