الناس نيوز

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

مونديال 2026: مشاركة مخيّبة لمنتخبات آسيا مع صمود منتخبين فقط

وكالات – الناس نيوز ::

كشفت نتائج كأس العالم المخيبة لآمال القارة الآسيوية عن اتساع الفجوة بين أفضل منتخبات القارة الأكبر وبقية المنافسين، بعدما نجح منتخبان فقط من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في بلوغ الأدوار الإقصائية.

وكان عدد قياسي بلغ تسعة منتخبات من الاتحاد الآسيوي قد تأهل إلى النهائيات في أميركا الشمالية عقب توسيع البطولة إلى 48 منتخبا، لكن مع ختام دور المجموعات السبت، لم يتبقَّ سوى أستراليا واليابان.

ومن أصل 27 مباراة خاضتها منتخبات آسيا في دور المجموعات، فازت في ثلاث فقط.

وفي المقابل، شكّلت المشاركة الإفريقية قصة نجاح، إذ تأهلت تسعة منتخبات من أصل عشرة إلى دور الـ32.

قال الإيطالي فابيو كانافارو، بطل مونديال 2006 والمدرب الحالي لأوزبكستان “المجال الذي نحتاج إلى التحسن فيه هو كرة القدم الآسيوية (ككل)، وليس أوزبكستان فقط”.

واحتلت أوزبكستان التي تشارك في كأس العالم للمرة الأولى، المركز الأخير في مجموعتها من دون نقاط وبفارق أهداف بلغ (-9).

وعلى الرغم من تقديمها لحظات جيدة هجوميا ووقوعها في مجموعة صعبة، فإنها هُزمت بوضوح في جميع مبارياتها الثلاث، بينها خسارة قاسية أمام البرتغال 0-5 بقيادة الملهم كريستيانو رونالدو.

وأضاف كانافارو الذي سبق له التدريب في الصين بما في ذلك فترة قصيرة كمدرب للمنتخب “باستثناء اليابان وأستراليا وربما إيران… كل منتخب (آسيوي) يحتاج إلى التحسن”.

وخرجت منتخبات الأردن والعراق والسعودية وقطر، بطلة آسيا، من الدور الأول بعد احتلالها المراكز الأخيرة في مجموعاتها.

كما ودّعت إيران التي طغت الحرب والسياسة على مشاركتها، البطولة مبكرا، وكذلك كوريا الجنوبية، في مفاجأة من العيار الثقيل، الأمر الذي أدى إلى استقالة المدرب هونغ ميونغ-بو الأحد.

وتتواجه اليابان مع البرازيل في هيوستن الاثنين، فيما تلتقي أستراليا مع مصر في أرلينغتون بولاية تكساس في الثالث من تموز/يوليو.

وأقرّ رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بأن منتخبات القارة لم ترتقِ إلى التوقعات.

قال البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة “إن تأهل ممثلَين اثنين يبرز المستوى المرتفع للغاية للمنافسة العالمية”.

وأضاف “هذا يُظهر أنه رغم إحراز منتخباتنا تقدما وإظهارها روحا قتالية كبيرة، فإن الفجوة على مستوى النخبة العالمية ما زالت قائمة، وعلينا مواصلة العمل لسدّها”.

الآمال المتبقية

في كأس العالم 2022 في قطر التي ضمّت 32 منتخبا، بلغت أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية دور الـ16.

غير أن المنتخبات الثلاثة خَسرت، ولم يسبق لأي منتخب آسيوي الفوز بكأس العالم، ويبقى أفضل إنجاز هو وصول كوريا الجنوبية إلى نصف النهائي على أرضها في 2002.

هذا العام، خسر الأردن الذي يشارك للمرة الأولى، مبارياته الثلاث، بينها أمام الأرجنتين بطلة العالم 1-3 السبت.

وكان الأردن بلغ نهائي كأس آسيا 2024، حيث خسر أمام قطر المضيفة، لكنه، مثل العنابي، بدا بعيدا من المستوى على أكبر مسرح كروي.

وغاب المهاجم الأساسي يزن النعيمات بسبب الإصابة، كما عانى النشامى من فوضى دفاعية، وكان الحارس يزيد أبو ليلى مسؤولا بشكل لافت عن الهزيمة أمام الأرجنتين التي خاضت المباراة بتشكيلة غير أساسية بشكل كامل بعد أن ضمنت التأهل.

وقال المدرب المغربي للأردن جمال سلامي إن الفريق سيستفيد من هذه التجربة، مع اقتراب كأس آسيا في مطلع العام المقبل.

أضاف “رأينا كيف أن تسعة منتخبات إفريقية تأهلت فيما خرجت سبعة منتخبات آسيوية. لماذا؟ لأن اللاعبين الأفارقة يحترفون في الدوريات الأوروبية الكبيرة”.

وأردف قائلا “أهم شيء لكرة القدم الأردنية حتى يصبح الدافع أكبر (لتحقيق نتائج) هو أن يصبح لديهم لاعبون في دوريات فيها تنافسية أقوى وأعلى”.

أموال طائلة.. مكاسب محدودة

تستضيف السعودية كأس آسيا 2027 التي تُعد بمثابة اختبار قبل استضافتها كأس العالم 2034.

وضخت السلطات السعودية أموالا كبيرة في اللعبة، مستقطبة رونالدو ونجوما أجانب آخرين برواتب ضخمة.

لكن ذلك لم يترجم إلى نجاح في كأس العالم، حيث تعادلت السعودية مع الرأس الأخضر من دون أهداف في مباراة كانت بحاجة إلى الفوز فيها.

ويقول منتقدون إن تدفق اللاعبين الأجانب حدّ من فرص مشاركة اللاعبين السعوديين في الدوري.

ويأمل كانافارو الذي لم تضاهِ مسيرته التدريبية تلك التي حققها كلاعب، ألا تعيد هذه التجربة القاسية أوزبكستان إلى الوراء.

قال المدافع السابق البالغ 52 عاما والذي تولى منصبه في تشرين الأول/أكتوبر “أنا هنا لمساعدة اللاعبين على التطور، ومحاولة التأهل إلى كأس العالم المقبلة، وتهيئة المنظمة لتكون جاهزة للمشاركة في المونديال”.

وأضاف “هذا يتطلب وقتا، ومن المهم جدا لكرة القدم الأوزبكية ألا تستسلم”.

المنشورات ذات الصلة