الناس نيوز

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

وثائقي حول تحرّر الإيرانيات ينافس على الأوسكار في ظل الحرب في إيران

وكالات – الناس نيوز ::

يخوض “كاتينغ ثراو روكس”، أول وثائقي إيراني يُرشح لجائزة أوسكار، غمار المنافسة لهذه المكافآت السينمائية العريقة في ظل الهجوم الأميركي الإسرائيلي الذي يهدد استمرار نظام الحكم في طهران.

يوثق هذا الفيلم مسيرة تحرّر النساء في منطقة نائية من البلاد، بفضل عمل النائبة المحلّية سارا شاهوردي.

فهي أول امرأة تنتخَب لعضوية مجلس محلي لإحدى المناطق الريفية، و”تبدأ بتعليم الفتيات الصغيرات قيادة الدراجات النارية، ثم تنتقل إلى إتاحة الوصول إلى ملكية الأراضي للنساء”، كما توضح سارا خاكي، المشاركة في إخراج الفيلم مع زوجها محمد رضا عيني، في تصريح لوكالة فرانس برس.

وقد تابع مخرجا العمل سوية هذه المسؤولة المحلية على مدى ثماني سنوات شهدا خلالها على تغيّرات كبرى.

في القرية، “بات يُقال الآن إن فكرة قيادة النساء للدراجات النارية لم تعد تطرح أي مشكلة لهنّ”، بحسب خاكي.

وتضيف المخرجة أنه بفضل شاهوردي، “أصبحت مزيد من النساء ربّات أسر”، رغم تجذر العقلية الذكورية في إيران حيث لا تزال المفاهيم الدينية المتشددة راسخة في المجتمع.

أما في تقدير محمد رضا عيني، فإن هذا الفيلم الوثائقي يحمل رسائل مناهضة للأنظمة الاستبدادية التي تنتشر في أنحاء العالم.

ويؤكد “لدينا شخصية في فيلمنا تستخدم فعلا السلطة التي تملكها لمنح الآخرين القوة، لا للسيطرة عليهم، ولا لقمعهم، ولا لإملاء ما هو صواب عليهم، بل لمجرّد إيجاد مساحة لهم”.

– “تغيير” –

يأمل عيني أن تكون فلسفة العمل هذه ملهمة لجيل جديد من القادة. ويقول “كل يوم نستيقظ جميعا على أخبار عبثية، قادة يتخذون قرارات غير مسؤولة. لذلك نعتقد أننا في حاجة إلى قصص عن كيفية القيادة أكثر من أي وقت مضى”.

وبالنسبة لمخرجَي الوثائقي، كانت الحملة الخاصة بحفلة الأوسكار فرصة للتبادل مع زملاء لهم في المهنة والبحث عن بعض من الدعم، في ظل حملات القمع الدامية التي واجهت بها السلطات في طهران المتظاهرين ضدها في كانون الثاني/يناير الفائت.

ويقول عيني “تبادلنا الكثير من الأحاديث المذهلة” مع باقي المرشحين حول إيران وما يجري فيها، فيما تستعر الحرب في الشرق الأوسط منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران السبت وما أعقبها من قصف إيراني بالصواريخ والمسيّرات على بلدان عربية وإسرائيل.

ويضيف “إنه لأمر مدهش أن تشعر بأنك في ملجأ آمن، وأن يكون لديك زملاء يدعمونك فعلا، وأن يكون هذا الأمر مهما بالنسبة لهم”.

ويشير إلى أن وجودهما في هوليوود شكّل أيضا فرصة “لنتذكر معا أن التغيير ممكن، وأن هذا هو سبب روايتنا للقصص”.

سيتنافس فيلم “كاتينغ ثراو روكس” مع “كام سي مي ان ذي غود لايت” و”مستر نو بادي اغنست بوتين” و”ذي برفكت نيبر” و”ذي ألاباما سوليوشن”.  

وتقام الدورة الثامنة والتسعون لحفلة توزيع جوائز الأوسكار في 15 آذار/مارس في هوليوود.

المنشورات ذات الصلة