ملبورن – الناس نيوز::
شكل الثنائي اللبناني الأسترالي حاتم البضن ومحمد حولي تجربة نجاح تجلت في تأسيس شركة ” ڤولارو” للرخام الطبيعي والصناعي في مدينة ملبورن عاصمة ولاية فيكتوريا، قبل عدة سنوات، لتصبح لاحقاً واحدة من الشركات التي حازت نسبة جيدة من أسواق البناء في الولاية، وسط سعيها المستمر للتوسع داخل وخارج أستراليا.

يقول محمد حولي في حواره مع جريدة الناس نيوز الأسترالية : إن فكرة الشركة ولدت عندما تحدثنا أنا وحاتم عن مشروع الرخام، أنا بطبعي أحب الرخام، عندما بنيت منزلي جعلت الرخام في كل مكان تقريباً، لقد حدثني حاتم عن مشروع قبل ذلك وهو مستلزمات الحمامات، لم أتحمس كثيراً لذلك، وحاتم لديه أصدقاء صينيون يملكون مصنع رخام، ولديهم حجم أعمال كبير في داخل وخارج الصين ويريدون التوسع في أستراليا، ولأني أحب الرخام فقد وافقت على فكرة المشروع، وكان لدينا ” شو روم ” بسيطة، فكرنا سوية أنا وحاتم كيف يمكن أن نتوسع، بحثنا عن مكان واسع فوجدنا ما نحتاجه مرحلياً، على اعتبار أننا سنوسع لاحقاً عندما يزداد حجم العمل، وهذا ما حصل.
ويضيف: اعتمدنا الإصرار على النجاح رغم أن الخبرة في هذا المجال كانت بسيطة، مستذكراً كيف أن أصدقاء حاتم الصينين شجعوهم على دخول هذا المعترك، مؤكدين استعدادهم لتمويل المشروع بكل أنواع الرخام، دون الحاجة لدفع الأثمان سلفاً، إنما بعد بيع البضاعة يتم السداد، “وهذا كان مفيداً لنا لأننا لم نكن نملك رأس مال بملايين الدولارات”.

وتتميز شركة ” ڤولارو” (VOLARO)، بكثير من التجديد في أنواع الرخام التي تقدمها، حيث تناسب كل الأذواق وتواكب كل المتطلبات المعاصرة، وهذه مع غيرها من عناصر التفوق والخدمة تؤهل الشركة دوماً للصعود واكتساب أسواق جديدة.
حاتم البضن شريك صبور ومتابع مع اختلاف الأسلوب بينهما، ما يترك مساحة حيوية للزبائن للتنقل بينهما بكل ارتياح، ويرى البعض أن نموذج شركة “ڤولارو” متفرد تقريباً بالقياس إلى شركات تعمل في نفس القطاع، وذلك من خلال العديد من التفاصيل، بعضها أساسي كخدمة الزبائن الذين يريدون بناء منازلهم بالطريقة التي يحبون، أو المشاريع التجارية، حيث توفر الشركة خدمة دراسة كل احتياجات المشاريع التجارية والمنزلية من الديكور وصولاً لتجهيزها على أكمل وجه من حيث الجماليات والديكورات، وأسلوب الحياة.

ويرى حاتم البضن أن “السوق الأسترالي حيوي وفيه مكانة لعمل ونجاح الجميع لكنه غير كاف، وحجم النمو فيه مدروس، والقفزات فيه متواضعة، لذلك نحن سعداء بنجاح عملنا هنا، لكن يبقى الطموح بالتوسع الخارجي، على سبيل المثال السوق الأميركية كبيرة، والسوق الخليجية أيضاً، وأسواق العراق وسوريا وليبيا، فيها مراحل إعادة البناء، من المفيد جداً أن نتوجه إلى سوريا مثلا، لقد تناقشنا أنا ومحمد بذلك ويسعدنا أن نكون مع وفد غرفة التجارة والصناعة الأسترالية – السورية التي ستكون قبل نهاية العام الجاري.

ويقول محمد حولي: إن ” ڤولارو” تهتم جداً بتواجدها في الأسواق الناشئة، ونستطيع أن نبدأ طالما لدينا الإمكانيات والخبرة والقدرة على المنافسة.
وأضاف: نهتم كثيراً أن تكون سوريا هي مركزنا الرئيس الذي ننطلق منه للشرق الأوسط وأوروبا، وهي فرصة أن نخلق فرص العمل ونساعد الجميع هناك، ونتعاون في الاستثمار والاستفادة المتبادلة، لدينا مختلف أنواع الرخام المطلوب، الألوان، القياسات، صناعي، طبيعي، كميات وأنواع، عناصرك التنوع والقوة كلها متوفرة.
نحن نشكر كل من ساعدنا، نحن نطور تجربتنا ونتعاون على النجاح والبناء مع الجميع، على أساس الثقة وتبادل المنفعة الإيجابية.




