كانبيرا – دمشق – الناس نيوز ::
تمكن عدد من قادة المجتمع السوريين – الأستراليين مؤخراً من كسر جمود العلاقة الثنائية بين العاصمتين الأسترالية كانبيرا والسورية دمشق، وذلك بعد جهود حثيثة تصب في مصلحة البلدين.
وقالت مصادر واسعة الإطلاع على طبيعة العلاقة المشتركة، حيث كانت العلاقة مغلقة تماماً بعد أن طردت كانبيرا سفير النظام البائد تمام سليمان في العام 2012، على خلفية قتل النظام الأسدي للسوريين الذي كانوا خرجوا في ثورة عارمة رفضت شعار “الأسد أو يحترق البلد “.
وقالت المصادر إنه وبجهود “اللوبي” السوري -الأسترالي الذي يقود جانباً ( وليس كل شيء ، هناك العديد من المنظمات والشخصيات السورية الأسترالية تعمل في نفس الإطار ) منه الدكتور خالد المذياب، ورجل الأعمال ياسر مروان دباغ ، تمكن “اللوبي” من عقد أول لقاء رسمي، دبلوماسي واقتصادي يمثل في جزء منه مسؤولين من الحكومة السورية، في مبنى وزارة الخارجية الأسترالية، شارك فيه أعضاء من غرفة التجارة والصناعة الأسترالية، الشهر الماضي وخلص إلى “فتح” أفق التفكير في العودة التدريجية “للحرارة” في شريان العلاقة المشتركة.

وتوالت بعد ذلك مناقشات ولقاءات جانبية عدة، بين شخصيات سورية وعدد من المسؤولين والنواب الأستراليين.
اللقاءات تتوج بلقاء دبلوماسي جديد مؤخراً
وتوجت الجهود التي كانت مستمرة طيلة العام الماضي والعام الجاري 2026 بلقاء حيوي بين القائم بالأعمال السوري في لبنان إياد هزاع والسفير الأسترالي توم ويلسون، السبت.
جرى حوار مستفيض حول العلاقات الثنائية بين البلدين، وكيفية سير الأمور في هذا الخصوص، سيما مع انفتاح واضح من المجتمع الدولي على “سوريا الجديدة”.
يذكر أنه يعيش في أستراليا وفق الإحصاءات غير الرسمية أكثر من 70 ألف سوري من مزدوجي المواطنة والذين باتوا يشكلون كتلة من الأصوات الناخبة المؤثرة في موازين صندوق الانتخابات.
فضلاً عن ذلك بينهم آلاف قدموا نماذج لافتة من قصص النجاح في مختلف القطاعات في سنوات قليلة نسبياً.

توضيح من بعض اعضاء الجالية السورية .
وردنا توضيح ، لجريدة الناس نيوز الأسترالية ، من بعض أبناء الجالية السورية في مدينة سيدني الأسترالية هنا مضمونه .
الأستاذ جوني عبو رئيس تحرير جريدة الناس نيوز المحترم
أحببت أن أعلق على الخبر الذي نشرتموه في صحيفتكم الناس نيوز والتي أشرتم بها أقتبس ( يذكر أنا لمستشار الاجتماعي والسياسي لحزب العمال الدكتور، السوري الأسترالي خالد المذياب يلعب دوراً بارزاً في دعم الوزير بيرغ وتقربه من الجاليات العربية) في الحقيقة لم نعلم عن جريدتكم إلا الصدق و التعامل بمهنية عالية في مجال الصحافة ونقل الأخبار ، و لكن مارد في الناس نيوز عن خالد المذيب ليس صحيحاً و تأكيداً لذلك قمنا بالتواصل مع بعض الأعضاء الفعالين في حزب العمال الأسترالي ( الحاكم حالياً ) اللذين قالوا لنا بأنه ليس هناك منصب لخالد المذيب بهذه الصفة .
لذلك نرجو من حضرتك استاذ جوني المحترم الإنتباه لهذا الأمر لأنه كما تعلم قد يعتبر البعض ذلك تضليلاً للرأي العام و تحديداًالجالية العربية و الإسلامية و خاصة السورية، و لا سيما هناك إمتعاض من هذا الأمر لدى الجالية السورية تحديداً . وفقاً لما جاء حرفياً في هذا التوضيح .
وقال كاتب التوضيح إن بعض الهيئات المجتمعية أرسلت رسائل إلى مكتب الوزير بيرك تستفسر عن هذه المعلومة ، الخاصة بالسيد خالد المذياب وقد أُرفقت لينك صحيفتكم، ما أريد أن أخلص إليه هو أن يكون هناك تحري حذرحول نسب المناصب إلى غير أهلها، نحن نكن لك كل الإحترام على ماضيك وواقعك العريق ولا نريد بهذه الرسالة سوى النصح لشخص عُرف بمسيرة مهنية عظيمة.
انتهى التوضيح ، الذي لا نعرف من كاتبه؟؟!، والذي وصلنا عن طريق الدكتور سامي سراج في سيدني مشكورا.
رأي جريدة الناس نيوز ::
شكرا جزيلا لرسالتكم ويسعدنا نشرها بكل شفافية وهي جريدة كل الجالية العربية المسيحية والمسلمة وباقي الثقافات الأسترالية ، وماورد في الخبر هو المتداول والمعروف بين قسم من الجالية السورية التي يعامل معها الدكتورة المذياب ، وهو بالفعل مقرباً من الوزير بيرك ، مع الدكتور جمال ريفي وشخصيات عامة ، كانوا من الداعمين لحملته الانتخابية وذلك معلن للجميع .
تفضلوا قبول الاحترام .





