دمشق – واشنطن وكالات- الناس نيوز ::
أعلنت وزارة الخارجية السورية عن تعيينات لمناصب متعددة في إداراتها ودبلوماسييها أبرزهم الدبلوماسي الدكتور جهاد مقدسي سفيرا للشؤون الاميركية.

وقال السفير مقدسي على صفحته في منصة X اليوم الأحد بعيد صدور التعيينات الجديدة : بكل مشاعر الاعتزاز والامتنان، أعود اليوم إلى صفوف الدبلوماسية السورية الجديدة .
أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى معالي وزير الخارجية والمغتربين الأستاذ أسعد الشيباني المحترم على ثقته الكريمة بمنحي لقب سفير للجمهورية العربية السورية، وتكليفي كمستشار لمعاليه للشؤون الأميركية في وزارة الخارجية والمغتربين.
إنها ثقة أعتز بها ومسؤولية كبيرة أتعهد ببذل كل جهدي وخبرتي للقيام بها بما يخدم مصالح سورية ويعزز حضورها ودورها في المحافل الدولية.
ولا يفوتني أن أتوجه بالشكر إلى عائلتي الصغيرة . لقد كانوا دائماً مصدر قوة وثبات. ولذلك فإن هذه الثقة وهذا التكليف يعنيان لهم بقدر ما يعنيان لي، ولهم مني كل المحبة والعرفان على ما قدموه من تضحية وإيمان ومساندة لم تنقطع يوماً.
أسأل الله التوفيق في هذه المهمة، وأن يحفظ سورية الحرة وشعبها، ويديم عليها الأمن والكرامة والازدهار.

بيبلوغرافيا عن السفير مقدسي .
📌 دبلوماسي سوري، وُلد في دمشق عام 1974، عُرف كمتحدث رسمي باسم وزارة الخارجية السورية ومدير إدارة الإعلام فيها، قبل انشقاقه عن نظام بشار الأسد في 3 ديسمبر 2012، وبروزه كشخصية معارضة وأحد أبرز أعضاء منصة القاهرة ورئيس وفدها في بعض جولات التفاوض.
📌 بدأ عمله الدبلوماسي عام 2000 في السفارة السورية بواشنطن، ثم انتقل إلى السفارة في لندن متحدثاً رسمياً. في 2011 عاد إلى دمشق ليتولى منصب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ومدير إدارة الإعلام، واستمر حتى انشقاقه نهاية 2012.
📌 حاصل على ماجستير في الدبلوماسية والعلاقات الدولية من جامعة وستمنستر (2009)، ودكتوراه في الدراسات الإعلامية من الجامعة الأميركية في لندن. وهو مسيحي كاثوليكي من مدينة صيدنايا بريف دمشق.
📌 بعد انشقاقه، ظهر في لقاءات إعلامية ناقش فيها أسباب انشقاقه وانتقد أداء النظام السوري.
📌 في 2017 طُرح اسمه ضمن المشهد السياسي السوري المعارض، وعلّق على التصعيد الدولي المرتبط بمجزرة خان شيخون والتهديدات الأمريكية.




