دمشق – باريس وكالات – الناس نيوز ::
هزت العاصمة السورية دمشق صباح ، اليوم الثلاثاء ، انفجارات تزامنا مع زيارة الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون ، دون اعلان رسمي عن سقوط ضحايا ، حتى نهاية اليوم .
وزير الداخلية أنس خطاب للإخبارية حول التفجير الذي حصل صباح اليوم بدمشق:
📌الانفجار الأول حصل في الساعة 10:15 عقبه الانفجار الثاني بعد نحو 8 دقائق
📌أغلب المصابين هم من رجال وزارة الداخلية والإصابات خفيفة باستثناء 4 منها تخضع لعمليات حالياً
📌الرئيس الفرنسي كان موكبه بعيداً عن الانفجار بمسافة تقارب 10 كيلومتر
📌وحدات الـ K9 قامت بتفتيش المواقع المحيطة بمكان الانفجار وتأكدنا من عدم وجود أي عبوة ثالثة من أجل سلامة المواطنين
📌ما زالت بعض الطرق مغلقة حتى نطمئن أكثر في المحيط الأبعد عن المكان
📌 بدأنا بمرحلة تحليل التصوير ومعلومات السيارة التي وُضعت العبوة داخلها ومتابعة تسجيلات الكاميرات في المكان المحيط.
وجاءت هذه الانفجارات بعد بضعة أيام على انفجار وقع خلف القصر العدلي أودى بحياة نحو 20 شخصاً وجرح أكثر من 20 آخرين .

كشفت وزارة الداخلية السورية، ، تفاصيل الانفجارين اللذين وقعا بالقرب من مبنى وزارة السياحة في العاصمة دمشق اليوم الثلاثاء، وأديا إلى إصابة 18 شخصاً، بينهم أربعة من عناصر الشرطة، تزامناً مع زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون لدمشق، مؤكدة أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن العبوتين الناسفتين كانتا تستهدفان الطوق الأمني في المنطقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، إن العبوتين الناسفتين زُرعتا قبل دقائق من وقوع الانفجار، مضيفاً أن الأجهزة الأمنية توصلت إلى “رأس خيط” يقود إلى المتورطين، وأن العمل جارٍ لمتابعتهم تمهيداً لإلقاء القبض عليهم قريباً.
وأوضح البابا أن التفجيرين استهدفا الطوق الأمني الذي وصفه بأنه كان يوفر الحماية للرئيس الفرنسي، مشيراً إلى أن العبوات انفجرت على أطراف الطوق الأمني من دون أن تتمكن من اختراقه.
وأضاف أن قيادة الأمن الداخلي، بالتعاون مع إدارة الأمن الجنائي، باشرت تحقيقاً مباشراً في الحادث، معتبراً أن الهجوم استهدف العلاقات السورية الفرنسية.
وأكد المتحدث أن “تعرض سوريا لهجمات إرهابية يعد أمراً متوقعاً في ظل دورها في مكافحة الإرهاب”، معتبراً أن هناك جهات تسعى إلى جر البلاد إلى نزاعات إقليمية.
كما شدد على أن المواقع السيادية لم تكن هدفاً مباشراً للهجوم، مرجعاً ذلك إلى ما وصفه بـ”عجز الإرهابيين عن تجاوز القبضة الأمنية”.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت في وقت سابق أن قوى الأمن الداخلي رصدت العبوتين الناسفتين خلال عملياتها الميدانية، وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا أثناء الاستعداد لتنفيذ عملية التفكيك، ما أسفر عن إصابة 18 شخصاً.
وفرضت قوى الأمن الداخلي طوقاً أمنياً في محيط موقع الانفجار، وواصلت عمليات المسح والتأمين بالتزامن مع استكمال الإجراءات الأمنية والتحقيقات.

الأكثر شعبية

انفجارات تهز دمشق تزامنا مع زيارة ماكرون لسوريا…

فرنسا تعيد قطع أثرية لسورية كانت لديها “بالحفظ والصون”


