دمشق – البندقية – الناس نيوز::
شاركت الفنانة التشكيلية السورية العالمية البارزة سارة شمّة في بينالي البندقية (فينيسيا) الدولي الشهير، بعدد من لوحاتها التي تتميز بمحتوى ومفاهيم تتعلق بشكل رئيس بالإنسان.

إلى جانب الفنانة التشكيلية سارة شمّة حضر وزير الثقافة السوري محمد صالح الذي افتتح جناح سوريا في هذا الملتقى الثقافي الحيوي الهام في العالم.
وشكلت الدورة الحادية والستين من المعرض الدولي للفنون للعام 2026 فرصة لطرح الدعوة إلى استعادة الآثار التي نُهبت خلال الحرب في سوريا في السنوات 15 الأخيرة.

تدمر وآثارها العريقة موجود في المشهد
وجرى الاهتمام بشكل كبير بالتراث الثقافي السوري وتاريخ تدمر المتعدد، التي نعيد استكشافها من خلال رؤية بصرية بالألوان الصحراوية كالأحمر والبرتقالي والأصفر ومشتقاتها، في لوحات التشكيلية السورية سارة شمه.

وتمثل هذه المشاركة تحولاً في صيغة الجناح السوري مقارنة بالدورات السابقة، التي اعتادت تقديم معارض جماعية تضم فنانين سوريين.
تُعدّ التشكيلة شمّة واحدة من أبرز الفنانات التشكيليات السوريات المعاصرات العاملات على الساحة الدولية.

سارة شمّة من مواليد 1975، وتشتهر بأعمالها التصويرية التعبيرية المشحونة عاطفياً، حيث تتركز ممارستها الفنية على الحالة الإنسانية، مستكشفة موضوعات، والذاكرة، والاقتلاع، الفقدان، والصمود، والهوى، من خلال شخصيات نفسية مكثفة وعميقة التعبير.
عرضت شمّة أعمالها على نطاق واسع في أوروبا والشرق الأوسط والعالم، وقدّمت أكثر من 25 معرضاً فردياً مهماً، من بينها: في عام 2023، داليتش بيكتشر غاليري في لندن. وأرواح جريئة في 2025.

إضافة إلى معارض فردية في سوريا ولندن ودبي والكويت ولبنان.
كما عُرضت أعمالها في مؤسسات وصالات مرموقة مثل الأكاديمية الملكية للفنون (لندن)، الكلية الملكية للفنون (لندن)، كريستيز (دبي ولندن)، بونهامز (لندن)، سوذبيز (لندن)، وشاركت في بيناليات دولية مثل بينالي الشارقة، بينالي القاهرة، وبينالي البحر المتوسط.




