سيدني – الناس نيوز::
يشكل العشاء السنوي الذي يقام في مدينة سيدني عاصمة ولاية نيوساوث ويلز الأسترالية لوزير الداخلية والهجرة طوني بيرغ، حدثاً لافتاً بين جمهور الناخبين ومجتمع الجاليات المتعدد الثقافات.

وجاء هذا الاحتفال السنوي الداعم للوزير العمالي بيرغ هذا العام وسط تجاذبات كبيرة في أوساط الرأي العام الأسترالي التي تشير بعض الإحصاءات إلى تراجع شعبية الحزبين الكبيرين المتنافسين، العمال والأحرار، على “مقاعد السلطة ” الحاكمة والبرلمانية، وتقدم حزب اليمين الذي تقوده برلين هانسن، دون أن يعني ذلك أن اليمين المتشدد قد يكون الفائز في الانتخابات المقبلة.

وتميز الاحتفال السنوي هذا العام بمشاركة غرفة التجارة والصناعة الأسترالية -السورية ممثلة بنائب رئيس الغرفة مصطفى كريش، وأعضاء مجلس الإدارة ياسر مروان دباغ وأنس خوام.

وأشاد النائب كريش، وهو مالك أحد أشهر المطاعم السورية والعربية في أستراليا (آرماني) بأجواء اللقاء مع الوزير بورك، حيث جرى التداول في عناوين عامة من موضوعات تهم غرفة التجارة والأوساط الاقتصادية الأسترالية – السورية.

وقدم المدير العام التنفيذي في مجموعة “دباغ” الاقتصادية الدولية ياسر مروان دباغ العضو الفعال في الغرفة العلم الأسترالي المصنوع من جلد الخروف، وهو من إنتاج مجموعة دباغ التي تملك واحدة من أبرز شركات الجلود الأسترالية.

ورحب الوزير بيرغ بهذه المبادرة مثنياً على جودة الصناعة الأسترالية شاكراً للغرفة هذا الحضور وهذه اللفتة الرمزية التي توثق العلاقات بين الغرفة والحكومة، مشيراً إلى أن الحكومة تولي اهتماماً خاصاً لقطاع الأعمال الذي يخلق المزيد من فرص العمل للمواطنين، ويدعم الاقتصاد الأسترالي ويقوي جسر العلاقات الثنائية بين أستراليا وسوريا الجديدة.
مشاركة البطل السوري الأسترالي أحمد الأحمد ، المستشار الفخري للغرفة .

وخلال كلمته في الاحتفال الذي ضم العديد من الشخصيات العامة والرسمية تحدث الوزير بيرغ عن التأثير الإيجابي للجاليات العربية والإسلامية، والعمل البطولي الذي قام به “بطل بونداي” السوري أحمد الأحمد، المستشار الفخري للغرفة السورية ، الذي ساهم في إنقاذ العديد من أرواح المواطنين الأستراليين من غدر التطرف وأعداء الاستقرار والسلم الأهلي في المجتمع الأسترالي المتسامح، الذي تسوده قوانين العدالة وحقوق وواجبات المواطنة.

يذكر أن المستشار الاجتماعي والسياسي لحزب العمال الدكتور، السوري الأسترالي خالد المذياب يلعب دوراً بارزاً في دعم الوزير بيرغ وتقربه من الجاليات العربية والإسلامية، حيث ساهم في استقطاب أصوات انتخابية لصندوق بيرغ الانتخابي في الانتخابات الماضية، ما وثق العلاقة بينهما وسط تشبيك في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتشارك غرفة التجارة والصناعة السورية – الأسترالية مؤخراً، بعيد انطلاقتها، في العديد من النشاطات العامة بهدف تبادل وجهات النظر والتشبيك الاقتصادي لدعم جسر التعاون الأسترالي – السوري الذي يعود بالمنفعة على مواطني وشركات البلدين الصديقين.




