ملبورن – الناس نيوز ::
كرست غرفة التجارة والصناعة السورية – الأسترالية التي يرأسها رجل الأعمال مروان دباغ خطوات تفاعلية بين مكونات الجالية السورية في ولاية فيكتوريا الأسترالية، منذ خطواتها الأولى ، وذلك من خلال استضافة العديد من الشخصيات والجمعيات والمنظمات الأهلية للجالية السورية ، بهدف التأكيد على التعاون والحوار والتعاضد وتقوية الترابط ، وطي جوانب من صفحات الماضي.
وتحاول الغرفة التي تأسست مؤخراً بجهود ومبادرة من رئيس مجموعة دباغ الاقتصادية الدولية الذي يترأس مجلس إدارة الغرفة، بمشاركة وعضوية 11 شخصية في مجلس الإدارة، تحاول العمل لتكوين لوبي اقتصادي يجمع مختلف مستويات الأعمال الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، وكذلك العمل مع المجتمع المدني، كما حصل في عشاء العمل الذي استضافته الغرفة التجارية الصناعية، مؤخرا في ملبورن.
وخلال هذا اللقاء الحواري تبادل الجميع وجهات النظر، فيما بينهم من جهة، ومع مسؤولين في الحكومة السورية كانوا حضروا إلى أستراليا بدعوة من الغرفة للمشاركة في احتفال تأسيس ومباشرة أعمال الغرفة التي انطلقت في العاشر من نيسان/أبريل المنصرم ، من جهة أخرى.
واجاب السادة المسؤولون، كل من ممثل وزارة الخارجية من قسم دعم المستثمرين عادل الشمري ، ورئيس هيئة الاستثمار طلال الهلالي ، ونقيب الفنانين مازن الناطور ، على تساؤلات بنات وأبناء الجالية السورية.
وكذلك جاءت مشاركة أبناء الملياردير السوري موفق الفداء ، المدراء جمانة وعمر القداح ، قيمة مضافة لهذا الحوار الهادف والبنّاء.
وجرى الحوار في صالات مطاعم السنيور على ضفاف منطقة الدوكلاند السياحية البارزة في مدينة ملبورن عاصمة ولاية فيكتوريا.
وشارك العديد من الحضور بطرح آراء متنوعة شملت مختلف جوانب الحياة العامة في سوريا ، وكذلك في جانب من الطروحات تركزت على علاقات الجالية السورية ومكانتها في المجتمع الأسترالي ، أو فيما بين مكوناتها كافة .
وكان سبق هذا اللقاء ذو البعد الاجتماعي ، لقاءات اقتصادية تخصصية رعتها الغرفة التي تعمل تدريجياً على معالجة عدد من الملفات من بوابة مكانتها كإحدى المظلات المعنية بقطاعات الأعمال والاقتصاد أولاً ، ومن ثم باقي التخصصات الاجتماعية المعنية بالقضايا والشأن العام.





